ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية
اهلا بجميع الاصدقاء والصديقات في الوطن العربي كله

ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية

رؤية جديدة لمستقبل الثقافة العربية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قراءة عاشقة للديوان
السبت 22 مارس - 23:03 من طرف Admin

» إصدار جديد : ما أراه الآن
الثلاثاء 18 مارس - 22:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(7)
السبت 8 فبراير - 22:53 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 26 يناير - 13:35 من طرف Admin

» في تاريخ الأعماق
الأحد 19 يناير - 23:30 من طرف Admin

» قريب من الشمس
الأحد 19 يناير - 15:49 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 19 يناير - 3:22 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 عتبة الحلم...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 829
نقاط : 2617
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 52
الموقع : http://khalil-louafi.alafdal.net/

مُساهمةموضوع: عتبة الحلم...   السبت 6 يوليو - 22:44

هي؛
التي أوقعت بي،
حلما في منتصف الليل.
أرغمت الماء،
على إجتثات وردي؛
الهائم في سحاب قبري.
سقطت فجأة من يدي؛
معاقل وحدتي؛
حين تأخذها الإستعارة،
بعيدا عن انحياز القصيدة.
شيء ما يذكرني بها،
لم تكن هي؛
التي فتحت لي باب بيتها؛
ذات ليلة مقفهرة.
لم أتذكر ...
أني كنت هنا،
على سرير امرأة،
لا أعرفها .
تعرفني في منتهى الإقصاء.
أضع يدي،
أتلمس أهدابها؛
المأخوذة بفحيح غابة،
تسكن جذور دمي.
إليك ،هذا المدى  العجوز،
تهتز أغصان عظاميي؛
شجر البلوط،
في سواحل الذكرى،
أملأ كأسي نشيد الغرباء،
في بيت ...
لا أملك سوى صوتي.
لا صوت يأتي.
تشدني معابر الخوف،
في إنشطار الجسد.
ألملم حروفك،
نشوة أخرى،
تدفع عني أذى عينيك؛
فراشاتي الحالمة ،
في صيد رموشك.
شيئا...
أتذكره في زحمة الصور.
شيئا ...
غريبا أجهل حدود جسد،
تداعت أبخرة المكان،
عنوان بيتي الصغير،
على رابية تقتفي،
ظل هامتي؛
كلما كشفت الشمس،
عن شبيه ؛
يشبهني فيي إنغلاق الباب.
يمسكني الظلام ضريرا،
أخط الخطى في همس النجوم.
أضع رسما،
لكل الذي يأتي طوعا.
أدرك صبح غجرية،
خرجت  للتو من ماءها الماجن.
أدخل حانات الثمالة برأس مقلوب،
أضحك  من نفسي،
قسوة الغائب في ؛
منذ الأزل ...
كنت هناك أجمع حطب المحرقة.
لاشيء غيري،
يوقظ في سواد هذا المكان.
من غفوة تحت بكاء المطر؛
عبر منتصف الطريق...
_ أ قبر،هذا الذي تحتي؟
أم دهليز  ينجب عتمة السؤال.
تأخذني المتاهة سهوا،
على حين غرة،
أعبر عتبة حلم ،
يترك خلفي ضوءه بعيدا.
كنت بالأمس،
أرى وجوها،
تغادر مرافئ أشرعة،
خانتها الريح،
في أول الصيف.
لا جهات تحمي ضوئي من الإشتعال.
لا ماء ،
يكسر عتبة الملح،
فوق صخر،
تكدست ألوانه في الغروب.
أبصر قمرا،
يسخر مني،
وأنا ، 
أراقب النجوم،
وهي؛تحاذي شهد دمعي،
يسقط على خد؛
فاكهة هذا الخريف .






خليل الوافي  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khalil-louafi.alafdal.net
 
عتبة الحلم...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية :: عتبات-
انتقل الى: