ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية
اهلا بجميع الاصدقاء والصديقات في الوطن العربي كله

ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية

رؤية جديدة لمستقبل الثقافة العربية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قراءة عاشقة للديوان
السبت 22 مارس - 23:03 من طرف Admin

» إصدار جديد : ما أراه الآن
الثلاثاء 18 مارس - 22:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(7)
السبت 8 فبراير - 22:53 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 26 يناير - 13:35 من طرف Admin

» في تاريخ الأعماق
الأحد 19 يناير - 23:30 من طرف Admin

» قريب من الشمس
الأحد 19 يناير - 15:49 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 19 يناير - 3:22 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الجزء المنسي من الذاكرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 829
نقاط : 2617
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 51
الموقع : http://khalil-louafi.alafdal.net/

مُساهمةموضوع: الجزء المنسي من الذاكرة   السبت 8 سبتمبر - 20:38




أدركت حقيقة نفسي خارج دائرة الحلم

أيقظني
وجع السلالة الأولى ، عند منحذرات الجرح الأسطوري ، يحمل عني طقس البكاء
الطويل على شرفة كل بيت يطل القمر الشاحب في عيون أظناها السهر المباح على
بركة الذكرى ، يكتنز الوحل صعوبة السير، و التوغل في أعماق الهشاشة الفاضحة
زجاج الذاكرة المغيبة في دفاتر الإنشاء ، و التمارين الصعبة لجدول الضرب ،
و العقوبة الزائدة تربي هوس الخوف المضاعف أمام حضور المعلم و الناظر ، و
زمرة القادمين إلى مستقبل مجهول ، يحتمل المشهد الصواب و الخطأ ، و تميل
كفة المكيال الناقص من مسيرة العمر عبر دروب الهزيمة ، أشد الرحال إلى
متاهات الأهوال في مدن ، تغترب الوجوه ضمن مناخ العواصف المتكررة ، تفتح
شهية الإحتمالات الراصدة لطوفان الأماكن ، و الألفة الهاربة من قلوب تحجرت
في مختبرات الهجرة الممتدة منذ كان الحلم صبيا يلعب في أزقة الفرح ٠٠٠٠٠



أحسنت صنعا عندما صرت كهلا


كبرت
سريعا ٬ أكثر مما كنت متوقعا ؛ هذا نصيب من يحمل همّ الآخرين في جعبة
القدر تتجسد نبوءة الكهان في ضرب الرمل داخل صحراء السراب ، تتيه الحكايات
القديمة و تنكمش تفاصيل الراوي في إشتعال الشيب فيض بحر ، ترك زبد العطش
يستهوي سفن الملح ؛ وهي ترابط في أمواج الصخب ، أعلن إنتمائي إلى تضاريس
الصخر ، أكتشف أن البحر يعرفني منذ غرقت في هواه ، ولم يعد الأمر سهلا كي
أغادر موجه ، و لا الإبتعاد قليلا عن شطآن الظمأ ، لا تتركني وحيدا أمخر
عباب ضباب كثيف يحجب رؤية المدن العالقة في مروج الصدف المنسي ؛ هناك في
جزر الشيخوخة الراكدة فوق سطح القمر أربي الأمل على حافة الصخر تسكن رغبتي
في بقائي حيا أعالج الحجر
٠٠٠٠٠


ودعت كل المرايا وتركت وجهي يحترق


أحمل
وجهي بعيدا عن وجهي ؛ كي لا أراك ، تشير الظلال إلى خطواتي الضائعة في
تسارع الوقت ، وتشعب الطرق المؤدية إلى عيون الجمر المشتعل في مواقد الدفء
تحت شجر المطر الغزير أرقب مواسم الخصوبة الآتية مع تلاقح الريح ، و زغاريد
النسوة في بوادي الإشتعال ، يكثر الهرج و المرج ، يأتي الفرج طائر العنقاء
يحمل عني هوس السؤال الصعب ، ويتركني أتصبب عرقا وغرقا في انتصاب الشمس
بحرا ساطع الألوان ، والحياة المستحيلة على بساط الموج أرى وجهي ثانية يسخر
مني في تشابه الصور؛ أغير بوصلة الشرق غربا طافحا بأشكال الرماد ؛ كانت
هنا حياة أخرى يعرفها همس الليالي الباردة في أعماق الذاكرة أتسول خيوطا
رفيعة تهديني إلى طريق النسيان
٠٠٠٠٠


أقف إلى جانب الظل أحمي نفسي من الغياب


أتركك
يا شمس في الجانب المظلم من حكاية العمر، تبحثين عن ضوء القمر ، وعن
السنين التي مضت في تراكم الغروب في أفق الوقائع الحاسمة في تاريخ البشر ،
أتجنب ندرة الإحساس بالأشياء ، و الأحلام الساقطة للتو من خريف الذكريات ،
أفضح نفسي أمام نفسي التي تختزل سفر الرحلة الأخيرة إلى تخوم الإنتظار،
أنتظر وقع حواسي الخمسة في إبتذال الوقت زمنا رخوا في أماكن الرطوبة المفعة
بالإنزلاق الأكيد ؛ لا أرى أشيائي الجميلة تطفح على أديم السماء ؛ لا شكلي
يبدو واضحا في صفاء الفكر ، لا أنتمي إلى جيلي كلما أمعنت النظر
٠٠٠٠٠


استوقفني بحر عينيك ساعة السحر


كبرت
عن فعل الغزل ؛ هكذا سمعت صدى الأصوات الهاربة من ضجيج الكلمات الجريئة
على جسد امرأة لم تغادر العشرين من عمرها ، اكتفيت بالصمت زمنا أشك أن يعود
يوما ، أواري عن شكلي تجاعيد التربة الذابلة أمام مطر الحياة ، أعود إلى
عينيك ، ألمح وجهي يسبح في مائك الأزرق ، أشعر أن الأرض ملك يدي ، و أراقب
مدى رموشك نخلا عربيا في واحة كفيك أجد ملاذي الأخير٠٠٠٠٠



خليل الوافي ـــــ كاتب وشاعر من المغرب ــــــ كتبت يومه الأحد 2012/07/22 بمدينة طنجة





[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khalil-louafi.alafdal.net
 
الجزء المنسي من الذاكرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية :: النص الذي يحتاج الى قارئه-
انتقل الى: