ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية
اهلا بجميع الاصدقاء والصديقات في الوطن العربي كله

ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية

رؤية جديدة لمستقبل الثقافة العربية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قراءة عاشقة للديوان
السبت 22 مارس - 23:03 من طرف Admin

» إصدار جديد : ما أراه الآن
الثلاثاء 18 مارس - 22:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(7)
السبت 8 فبراير - 22:53 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 26 يناير - 13:35 من طرف Admin

» في تاريخ الأعماق
الأحد 19 يناير - 23:30 من طرف Admin

» قريب من الشمس
الأحد 19 يناير - 15:49 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 19 يناير - 3:22 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 فراشات حلم خارج مظلة الشجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 829
نقاط : 2617
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 51
الموقع : http://khalil-louafi.alafdal.net/

مُساهمةموضوع: فراشات حلم خارج مظلة الشجر   السبت 8 سبتمبر - 20:31





ـ طريف

نظرت
إليه بجرأة غير مسبوقة ، عندما لا أجد الكلمات المناسبة لوصف مشهد بدا
يتكرر مثل رتابة أيامنا القادمة في مسرح الجريمة ، تعددت الوجوه واختلفت
الآراء حول من المسؤول ومن الضحية ، ويتسع السؤال الملحاح على جرح لم يطب
بعد من حراك القصف و القذف ، تباشرك الأحداث تباعا دون أن تدري ، وتستسلم
جسدك العاري إلى كلاب الليل تنهش ما تبقى من عضم ، وتستريح من عذاب الضمير ،
وحرقة المساؤلة تسرق منك النوم البخيل ؛ حينما تحتاج إلى الرحيل ، ويعاتبك
الموت عن إصرارك البطيء في حمل نفسك بعيدا عن مناطق الخطر ؛ ترقب الآتي في
صمت الصحراء ساعة قيلولة ناقصة من ظل نخلة عجوز لا تقوى على حمل جدعها في
واحة الصمت ؛ يكثر اللغط اليومي ، وتبيع القوافل حمولتها الزائدة في
الأسواق الهامشية ، وتحط الجمال تعبها القديم فوق دفاتر السفر أجد ضالتي في
تركيب الصور...

ـ ظريف

عرفته
منذ الصغر يركب المخاطر ، ويرقص تحت المطر ، يركض خلف الفراشات المزكشة
بألوان الربيع ، يمسك واحدة ، يلمس ثوبها العاري عن أنوثة لم تفقه ملامح
الغواية المشبعة برغبة المكاشفة ، ومواسم الخصب في سهول المراعي المترامية
على أحقاد البقاع ، وجداول مرمرية القوافي في تكاثرالأحفاد ؛ خلته يعرفوني
عندما يكبر الشجر ، وترفع البنت ساقها اليمنى عند مدخل القصر ... يهدي
الطير غياب الخبر ؛ هذه أولى إرهاصات حامل الحلم فوق جناح طائر، يرقب ما
تبقى من عطش الإبل في صحراء تروي صاحبها ظمأ العدم
.

ـ خفيف
يحمل
عني عبء المخاض العسير ، ونمنمات الألم الثقيل ، أتذكر وجه السحر ؛ وهو
يخاصم ضوء القمر ، ويعترف الليل بأخطائه السبعة عندما تحاول الريح حمل
أحلام المساء خارج ضجيج الشوارع ، ومقاهي تنفض عنها صدأ الكلام الآسن تحت
المكنسة . يسأل سؤالا خفيفا على معدتي ، لكنه يجبر السجناء على الخروج من
إضراب المقصلة ، واحترام الجوع عند لحظة المغازلة بين عربية المكان و عبرية
الوافد المقيم بقوة المسطرة ، ينتصر البطن على ترسانة الأسلحة ، ويجبر
العدو في رسم خريطة الطريق حسب ما تقتضيه المائدة ......


ـ نحيف

نحيفة
; هي أيامنا القادمة ، وضئيلة ; هي فرص النجاة من المصير الذي ينتظرنا في
ميناء الأرصفة المتعثرة أمام سفن العودة إلى مواطن الريح ،أرتشف قهوة
الصباح بمجاز الراحل بعد قليل ، يتعكر صفاء الروح ، ويشتعل الشيب منصة
مراقبة خجولة تحت التل ، أطل بهامتي الطويلة على دروب صحوي ، لا أثر لركب
القوافل في عواصف الرمل ، أحن إلى صوتي في فرحة اللقاء ، ومعانقة ظلالي
الهاربة مني ، أحاول إمساك واحدة عسايا أتلمس وجه صبح قديم ، أمسح عنه
رتابة حاضر يتصفد عرقا من هول ما رأته الصبية تحت الأنقاض ، أعانق أبي أول
مرة ، في مشهد الموت ; وهو يودع قتلاه في طابور الراحلين،أنظر إلى الموت
عندما تفرغ الميادين من بقايا الجثت ، أعتذر عما فعلته يداه ، واستسسلم
لجلادي كي يفعل مايراه
......

سخيف-
كنت
على مقربة من ساحة المعركة ، أجمع الغنائم ، وأسرى الهزائم المتتالية
،أرمي ما بيدي ، أدركت أن الحرب تخاصم جيرانها على حدود الوطن ، ونشعل
فتيل الفتنة في القلوب البريئة ، ونمارس حق الإختلاف ، وإغلاق الحدود في
وجه من يحمل تأشيرة العبور، هل يصل صوتك إلى صوتي في تباين الصور ، وتداخل
الكلمات المتشابهة في لهجة المكان على إمتداد البصر، ومن يحمل عني وحشة
الغريب حينما يسأل ، ضيف كريم يقابله سخاء المستضيف دون حرج السؤال ; من
تكون ؟ ومن أي أرض خرجت ؟ الكلام يفسد طقس العروبة ، ويكشف قرابة الدم لابن
العم
...

خريف .

مطر،
يغسل وجوهنا من التعب ، صحراء ، تعيد للوجه لونه العربي ; صيف ، يطل بعطشه
اليومي ، دون أن تشعر لحاجتك الملحة بشرب الماء ، ما تراه عيناك يطفئ لهيب
السراب على قمة جبل الجليد . من هناك يأتيك الخبر اليقين ; ثمة بحر جديد
يختزل مواسم الخريف ....



خليل الوافي من المغرب
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khalil-louafi.alafdal.net
 
فراشات حلم خارج مظلة الشجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية :: النص الذي يحتاج الى قارئه-
انتقل الى: