ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية
اهلا بجميع الاصدقاء والصديقات في الوطن العربي كله

ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية

رؤية جديدة لمستقبل الثقافة العربية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قراءة عاشقة للديوان
السبت 22 مارس - 23:03 من طرف Admin

» إصدار جديد : ما أراه الآن
الثلاثاء 18 مارس - 22:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(7)
السبت 8 فبراير - 22:53 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 26 يناير - 13:35 من طرف Admin

» في تاريخ الأعماق
الأحد 19 يناير - 23:30 من طرف Admin

» قريب من الشمس
الأحد 19 يناير - 15:49 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 19 يناير - 3:22 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الكلمات...التي لم تكتب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 829
نقاط : 2617
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 52
الموقع : http://khalil-louafi.alafdal.net/

مُساهمةموضوع: الكلمات...التي لم تكتب   الأربعاء 17 أغسطس - 21:38



من وحي الكلام



ترددت كثيرا في قول الحقيقة .حاولت ان تقنع نفسها بضرورة البوح بكل شيء . لكنها شعرت بخوف عميق ادركت معه انها قد تخسر نفسها.
وتخسرالاخرين في لحظة من لحظات التعبير المباشر عن حقائق لا يمكن السكوت عنها.وحاولت ان تقنع ذاتها المشحونة بتركيبة المصالحة والمكاشفة . وبين الحفاظ على حقيقة وجود الاخر في حياتها .وتظل كاثمة ما تراه واجب القول فيه.وماكان اضطراريا الاكثمان عنه لابعاد بشاعة الافصاح الجارح . واستسلامها لخوفها وقناعتها بانها قد تفقد كل شيء جميل فيها.ونظرة هذا الاخر الذي لا يرحم حين تقابله بالحقيقة المرة التي لا يقبلها حتى اكثر الناس صراحة مع نفسه...وما دامت لم تفلح ان تدخل في هذه المواجهة الذاتية بين النفس الطامحة لقول كل شيء وبين حقيقة هذا الواقع وترتيبات المكاشفة التي لا يستطيع ان يتكهن احد بمدى اتساعها حتى تمس اطرافا اخرى في القضية . وتتحول هذه الوقفة مع الذات ومحاسبتها في قول الحقيقة كل الحقيقة مثل ادرام النار في الهشيم . والقش اليابس المشبع باشعة الشمس اللافحة قد تصيب اشعتها لوجوه والاشخاص .وتغير من ملامح حياة كانت في الوقت القريب هادئة و مستقرة
لكن احساس بالذنب ما يزال يطاردها . ويشوش على تفكيرها . وعلى نمط حياتها وفي طريقة تعايشها مع هذا الاخر الذي لا يقبل منها الا ما يراه مناسبا له ومناسبا لها حتى تظل هذه العلاقة الزوجية او خلافها مبنية على المواجهة الصريحة في قول الكلام الجميل في الزمان المناسب . وهذا يفرض عليها ان تظل وفية لمبادئها القاطعة مع فكرة البوح المعلن . والخروج من دوامة عذاب الضمير . واستراحة الذات من هول الانتظار وحرقة السؤال الذي لا ياتي مع مرور الايام و الاعوام ....وفي لحظة من لحظات هذه الحياة اليائسة قررت هذه المرة ان تقول ما لم تقله منذ زمن طويل .وقد اخذت على عاتقها هذه المرة الاخيرة التي ستحسم فيها الامر لصالحها و لنفسها المتعبةبلهيب هذا الانتظار الفاصل في حياتها .وعندما جاءت ساعة الحقيقة انهارت امام نفسها .ولم تقدر ان تلتزم لهذا القسم الذي اقسمتعليه مما دفعها الى مغادرة البيت الذي احتضنها في اول يوم عندما دخلت اليه كعروس ...وفي صباح يوم باكر . تركت رسالة صغيرة مفادها= .....
(لم اكن صادقة مع نفسي طوال هذه السنوات .فقد حان الوقت لان اكون صريحة معك . ولكن هذه المرة وانا خارج البيت.....
ظلت الرسالة غير مقنعة لرجل لم يفهم طبيعة زوجته . ادرك بعدها انه المذنب في حق زوجته و لم يصارحها بما يمكن ان يكون بداية الطريق لنزع الهوامش الجانبية واعلان مصالحة دائمة على حدود الذات في علاقتها بالاخر........

الكاتب خليل الوافي ....صيف 2011
khalil-louafi@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khalil-louafi.alafdal.net
 
الكلمات...التي لم تكتب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية :: من وحي الكلام-
انتقل الى: