ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية
اهلا بجميع الاصدقاء والصديقات في الوطن العربي كله

ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية

رؤية جديدة لمستقبل الثقافة العربية
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قراءة عاشقة للديوان
السبت 22 مارس - 23:03 من طرف Admin

» إصدار جديد : ما أراه الآن
الثلاثاء 18 مارس - 22:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(8)
السبت 15 فبراير - 1:46 من طرف Admin

» أنا ...الآخر في القصيدة(7)
السبت 8 فبراير - 22:53 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 26 يناير - 13:35 من طرف Admin

» في تاريخ الأعماق
الأحد 19 يناير - 23:30 من طرف Admin

» قريب من الشمس
الأحد 19 يناير - 15:49 من طرف Admin

» إمرأة بصمت الليل (ديوان)
الأحد 19 يناير - 3:22 من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 المشاهد العربي و المؤسسة الاعلامية ..الوصلات الاشهارية في رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 829
نقاط : 2617
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 52
الموقع : http://khalil-louafi.alafdal.net/

مُساهمةموضوع: المشاهد العربي و المؤسسة الاعلامية ..الوصلات الاشهارية في رمضان   الأربعاء 10 أغسطس - 21:03


اذا كانت البرامج الترفهية والعجائبية التي تطلعنا عليها الشاشة العربية في هذا الشهر الكريم.لا ترقى الى مستوى الوعي الجماهيري.فان زخم وكثافة الوصلات الاشهارية قبل وبعد صلاة المغرب تنزل كالطوفان الجارف وبوابل من التخريجات الغريبة التي لا يمكن ان يركز الشخص فيها على شيء بعينه نظرا لكثرتها وسذاجتها في تسويق منتوجاتها التي تعتبر موردا اساسيا لاستمرارية القناة والارباح الطائلة التي تكسبها من خلال هذه الوصلات التي لا تنظر فيها للجانب التربوي بقدر ما يهمها الكسب السريع والمفهوم التجاري الصرف في تعاملها
وهذا التعامل الذي مازال يحتقر المشاهد العربي وكانه يعيش في اواخر القرن التاسع عشر بنوع من النقص والتخلف واعتباره مجتمعا استهلاكيا بالدرجة الاولى وعدم احترام ذوقه في اختيار ما يعجبه او ما لا يعجبه.فهو مقيد بسلسلة من المواد الاستهلاكية التي يجب ان يراها بقوة المشاهدة في لحظات دقيقة ومكثفة لا يقدر هذا المشاهد ان يتتبع كل شيء ويختار ما يستهلكه.ويتهيا له ان هذا الجهاز يعتبر مركز تسوق تتداخل فيه اصوات الباعة وضجيج الناس في عمليات البيع والشراء
ان الاعلام الرسمي لا ينفك ويؤكد باصرار انه ما يزال ينظر الى غالبية المجتمع العربي باعتباره مجتمع استهلاكي بامتياز.وهذه الرؤية التي تعطي هذا الانطباع السائد لمستوى لما يقدم للمشاهد العربي الذي لم يعد يستطيع فهم واستعاب ما تعرضه الشاشة الصغيرة من وصلات اشهارية متكررة في شتى ضروب المواد الاستهلاكية اليومية لهذا ا لشعب الذي لا يقوى في كثير من الحالات على سد ابسط الحاجيات الاساسية اليومية.فهو في غنى عن هذه المواد.التي تستهلكها فئات بعينها والقادرة على شراء ما تحتاجه.ان الانسان البسيط لا ينظر الى ما يقدمه الاعلام الرسمي والخاص الى من باب الفضول وواقع المشاهدة التي تفرض فرضا على المشاهد وفي هذا كثيرمن الاجحاف في حق الاختلاف وفرض واقع مغاير وتغيب المتعة الراقية والهادفة التي يحتاجها المشاهد خلال هذا الشهر المبارك
انها الحرب الاعلانية في بث كل المواد الاستهلاكية كاننا لا نهتم الى بالاكل والشرب ولا يهمنا اي شيء اخر بعيدا عن شهية الطعام والربح السريع في اثبات المنفعة التجارية الصرفة على حساب المنفعة العامة المعرفية
واذا كان الاشهار لهذه المواد الستهلاكية وبشتى اصنافها وانواعها يدخل في باب المداخيل والموارد التي تحتاجها اية مؤسسة اعلامية لاستمراريتها وبقائها في الساحة فهذا لا يمكن ان نغفله ونتجاهله على حساب امور اخرى.لكن المهم هو وضع سياسة عقلانية تراعى فيها اذواق الملايين من العرب في بقاع العالم واحترام عقلية المشاهد الذي لم يعد ذلك البليد والمستهلك السلبي بمنتوج معين وتوفيق بين سياسات المداخيل التي يوفرها الاشهار والبرامج الثقافية والمعرفية التي تقدم ا لى الشاشة العربية في تربية الذوق الفني السليم عند المشاهد.وبذل مجهود مضاعف في اختيار البرامج ونوعية المواد الثقافية المعروضة حتى يقع ذلك النوع من التوازن المعرفي لرؤية اية قناة عربية سواء كانت عمومية او خاص

ان سياسة المؤسسة الرسمية على الاعلام الصمعي لا تتوخى ان تنظر الى الجانب الثقافي والتوعوي في تقدير وعي المشاهد بالمواد التي تقدم له لان جل المجهودات ستدهب مع الريح او هكذا هي راغبة ان يظل المشاهد العربي مستهلكا بالدرجة الاولى.وهذا يخدم مصالح المؤسسة الرسمية حتى يظل هذا العربي تحت الاستلاب الفكري واختراق الوعي العربي والتشويش على الذاكرة الثراتية والاهمال الكلي لما هو ثقافي محض .ناهيك عن تورط الفنان العربي في العملية الاشهارية واختيار بعض العناصر الناجحة المقبولة للدفع بعملية الشراء المنتوج المعروض .وفي غياب حركة مسرحية مضرمية على الساحة العربية فان الفنان العربي مضطر للانخراط في هذه اللعبة التي تفقده عنصر المصداقية واحترام الجمهور وفي هذا الباب فان دوافعه تبدو في غالب الامر منطقية لتحصيل الرزق لنفصه ولاسرته في اضمحلال سوق اشتغاله لا مسارع تذكر ولا قاعات سينما التي اختفت العدبد منها وهدم بعضها الاخر بفعل الاهمال والتهميش.وهذا يبرهن ان سياسة المؤسسة الرسمية تخوض حرب على الثقافة وابداع وفي ذلك انتكاسة اخرى يعيشها العربي في الشارع وفي البيت
الميوعة والارتجال واتغلال الفنان في مارب لا علاقة لها في الفن ولكنها وطيدة مع سوق الربح والخسارة.سوق لا تامن بالثقافة ولا معنى الابداع والتسويق والمكسب واستغلال الوجوه اخر سوى الربح المادي
اما المشاهد العبي فعليه ان يختار بين ان يقبل هذا الوضع كما هو.او يغير القناة في اتجاه اخر قد يترح قليل من عبء الضمير الذي اصبح ينهار في تطبيق سياسة التهميش للوعي العربي حتى ينقرض الذوق العربي بشكل فاضح




الكاتب خليل الوافي.............
.khalil-louafi@hotmail.com.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khalil-louafi.alafdal.net
 
المشاهد العربي و المؤسسة الاعلامية ..الوصلات الاشهارية في رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابجذيات المحكي والمنسي في الكتابة الابداعية :: متابعات...-
انتقل الى: